القائمة الرئيسية
تربية الأرانب ( الفصل العاشر والحادي عشر )

 

الفصل العاشر

رعاية الأرانب

(أولاً) تنظف يومياً مساكن الأرانب فيكنس كل مسكن في الصباح ، وتجمع فضلات الطعام والبراز وتنقل بعيداً عن مكان التربية .

(ثانياً) تنظف أوعية العليقة في الصباح من بواقي عليقة اليوم السابق ، ويوضع بها علبة جديدة . أما أوعية الشرب فتنظف في الصباح،وتملأ بماءٍ نظيف .

(ثالثاً) يراعى دائماً أن تكون مواد العليقة نظيفة خالية من التعفن أو السوس أو التخمر،حتى لا تسبب للأرانب اضطرابات هضمية ،ونزلات معدية .

(رابعاً) يجب أن تكون مياه الشرب نظيفة،ولا تستعمل المياه الراكدة في البرك والمستنقعات،وأن تجدد هذه المياه من وقت إلى آخر .

(خامساً) تفحص أفراد القطيع من وقت إلى آخر ، وتعزل الأفراد المشتبه في إصابته بأي مرض ،توطئة لعلاجها أو التخلص منها .

الرعاية الصحية

الأرانب من الدواجن المعروفة بسرعة قابليتها لانتشار الأمراض بسرعة فائقة.
أن تكون المساكن مصممة حسب نظام صحي ، ومدهونة بالجير مع إعادة الدهان والترميم كل 3 أشهر بصفة دورية،إذا كانت مصنوعة من الأسمنت أو الطوب النئ أو دهانها بالبلاك إذا كانت مصنوعة من الخشب.

تنظيف المساكن يومياً،مع استعمال المحاليل المطهرة مثل الجاماتوكس أو الفنيك.
يعد منزل الأرانب المشتراة حديثاً أو المريضة في مكان بعيد من مساكن الأرانب السليمة.ويجب أن يصمم على نظام بحيث تصله الشمس والتهوية،ويكون سهل التنظيف والتطهير،ويستحسن أن يكون جنوبياً شرقياً.

يجب أن يكون العامل الذي يشرف على التربية نظيفاً،بمعنى أن تكون ملابسه نظيفة لأن الملابس القذرة وسيلة لأنتشار الأمراض كم يجب أن يغسل يديه ويطهرها عند الكشف على الأرانب ، ولذلك يزود مكان التربية بحوض من الصاج يوضع فيه محلول مطهر مثل محلول الليزول . ويقوم العامل بتطهير يديه من وقت إلى آخر ، حتى لا ينقل عدوى أي مرض عن طريق مسك الأرنب المريض لفحصه ثم مسك السليم.

أن تكون مواد العليقة خالية من التعفن والتحلل والتخمر والإصابة بحشرات السوس حتى لا تسبب اضطرابات هضمية ونزلات معدية. يجب عدم استعمال المياه الراكدة أو الملوثة للشرب.
التخلص من جثث الأرانب النافقة بالحرق أو الدفن في حفرة ، مع مع وضع الجير الحي عليها.

رعاية الأرانب في مزارع التربية الاقتصادية:

أ- رعاية الأجنة :

وتتولى الأم في هذه المرحلة الجانب المهم حيث ترضع وترعى صغارها لمدة شهر كامل . ويتم الفطام في عمر شهر واحد تنقل بعده الأم بعيدا عن الصغار إلى عمر ثلاثة شهور , ويفصل الذكور من الإناث حتى موعد النضج الجنسي .

ب- تمييز الجنس :

حيث يتم التعرف على الذكور والإناث حتى موعد النضج الجنسي .

جـ – التغذية :

ويراعى في ذلك تنوع مصادر الفيتامينات والأملاح لزيادة معدل مقاومة الأمراض , وعدم استخدام مصادر البروتين الحيواني لضمان سلامة عملية الهضم وعدم إكساب اللحم روائح كريهة . ويجب أن تتناسب كميات الأعلاف وأنواعها مع أعمار الأرانب . وينبغي توفر مصدر دائم لمياه الشرب حتى لا يقل لبن الأمهات , ولزيادة معدل نمو الصغار والاستفادة من الغذاء استفادة قصوى .

د- توخي الحذر عند الإمساك بالأرانب :

ويمسك المربي بالأرنب في حالات كثيرة منها الفحص الدوري وتمييز الجنس والعلاج والتسويق وإجراء بعض الأعمال الفنية كالوزن والترقيم وإجراء الجراحات والخصي ونقل الإناث لبيوت الذكور للتلقيح ونقل الصغار للتربية . ويتم الإمساك بالأرانب بالقبض على جلد الرقبة من خلف الرأس بإحدى اليدين والسند من تحت مؤخرة الأرنب باليد الأخرى مع الرفع ليكون وجهه مواجها لجسم الإنسان الذي يمسك به .

هـ – ويشترط توفر الرعاية الصحية السليمة :

وتنحصر أهم عوامل الرعاية المتميزة فيما يلي :

1 – تقديم العلف المتوازن النظيف.

2 – تنظيف وتطهير أواني الأكل والشرب يوميا بالمواد المطهرة .

3 – الفحص الدقيق , وعزل الفرد المريض من بقية الأرانب لعلاجه .

4 – إعطاء مضادات حيوية بنسبة 0.002 كل يومين في الأسبوع للوقاية من مرض الكوكسيديا

5 – تطهير وتنظيف الأرجل والأذن أسبوعيا بالمحاليل المطهرة من الجرب.

والرعاية الصحية جانب أساسي جدا وهام بالنسبة لمشروعات تربية الأرانب، فهي تحتاج إلى نظافة يومية حتى لا تصاب بالجرب والمشكلة في هذا المرض أنه ينتقل إلى الإنسان فضلا عن انتقاله بين الحيوانات، ويتم اكتشاف الإصابة بالمرض من خلال التفتيش في جسم الأرنب فإذا وجدنا تطاير الشعر في منطقة القدم وظهور مادة قشرية ( تشبة قشر الشعر) كان ذلك علامة على إصابته بالجرب، وأيضا إذا وجدت مادة صمغية متجمدة في أذن الأرنب، كان ذلك علامة على الإصابة بالجرب، وينبغي في تلك الحالة تنظيف الأذن بماء الأكسجين، وفورا يجب عزل الأرنب عند إصابته بالجرب حتى لا ينقل العدوى للأرانب الباقين، ويتم حقن الأرنب المصاب بـ “الأفوماك” وهو مضاد حيوي قوي، ولا تحقن به الإناث الحامل لأنه من الممكن أن يجهضها، وتحتاج الأرنبة الحامل إلى رعاية خاصة حيث يتم حقنها بـ2 سم كالسيوم أثناء شهر الحمل و مثلهم بعد الولادة ، وتحقن كل الأرانب بمضاد حيوي فيروسي كل 6 شهور وبكتيري كل 3 شهور وتختلف كمية الحقن حسب وزن وسن الأرنب

 

 

 

 

.

الفصل الحادى عشر

التلقيح الصناعي في الأرانبArtificial insemination in Rabbit

لقد زاد الاهتمام بتنمية صناعة الأرانب في السنوات الأخيرة ولافي التلقيح الإصطناعى اهتماما كبيراً لما له من أهمية عظمي سواء علي مستوي البحث العلمي أو في مجال التطبيق العلمي ولست فقط في القطعان التجارية الكبيرة , بل إمتد أيضا ليشمل صغار المربين , وأصبح الكثير من مربي الأرانب يعتمد بشكل كبير علي التلقيح الإصطناعي في برنامج تلقيح قطعانهم .
و التلقيح الاصطناعي في أبسط تعريف له هو العملية التي بواسطتها يتم الحصول علي السائل المنوي بطريقة آلية من ذكور الأرانب ووصفه في الجهاز التناسلي للإناث بعد استحداث التبويض لها اصطناعيا من خلال التنية الميكانيكي العصبي أو الهرموني أو الحيوي ليلتقي الحيوانات المنوية بالبويضات المفرزة فيحدث الإخصاب والحمل .

وتتبلور أهمية إستخدام التلقيح الإصطناعي في الأرانب بالمقارنة بالتقليح الطبيعي في أنه  :

1- يمكن للذكر الواحد تلقيح من 2000 إلي 5000 أنثي اصطناعيا في العام في حين أنه لا يستطيع تلقيح أكثر من 180 أم في العام إذا ما استخدم التلقيح الطبيعي , وبالتالي فإنه يمكن استخدام عدد قليل جداً من الذكور مما يعمل علي خفض تكاليف التغذية والمسكن والرعاية بالإضافة الي توفير ثمن شراء الذكور أيضا .

2- زيادة الاستفادة من الذكور ذات التراكيب الوراثية الممتازة ونشر هذه التراكيب المرغوبة .
3- تنظيم وتوحيد برامج التربية والرعاية بالمزرعة ومن ثم تحسين معدلات الأداء وتحقيق المعظمة الاقتصادية من المشروع .

4- الوقاية والتحكم في الأمراض وخصوصاً المعدية منها ومنه انتشارها بين القطيع إذا ما إستخدم برنامج التلقيح الطبيعي

5- إمكانية تلقيح الإناث اصطناعيا بصرف النظر عن رغبتها في استقبال الذكر وهذا بدوره يعمل علي توحيد وقت ولادات الأمهات وكذلك توحيد وقت العظام والتسويق للنتاج .
6- تلقيح الأرانب في أي وقت من السنة وخصوصاً من أشهر الصيف الحارة والتي غالباً ما يلجأ الكثير من المربين الي راحة قطعانهم في هذه الفترة من السنة.

7- التغلب علي فوارق الأوزان الطبيعية بين الذكور كبيرة الحجم والإناث صغيرة الحجم والتي غالباً ما يفشل التلقيح بينهما طبيعيا ً.

8- زيادة فترة حفظ السائل المنوي لفترات قد تصل الي سنوات وبالتالي الحفاظ علي سلالة ما يخشي اندثارها .

9- سهولة إجراء الأبحاث العلمية والدراسات وإجراء التحسين الوراثي للقطعان الناتجة .
10- التقييم الدوري للذكور لمعرفة مقدرتها الإخصابية وكفاءتها التناسلية من خلال فحوصات السائل المنوي وبالتالي الاحتفاظ بالذكور الممتازة تناسلياً وعلاج الذكور ضعيفة الخصوبة والاستبعاد الذكور العقيمة من القطيع .

11- البعد عن التربة الداخلية وتزاوج الأقارب وما يترتب عليه من مشكلات للقطعان الناتجة .
12- زيادة معدلات الخصوبة وارتفاع عدد المخلفات الناتجة كنتيجة لإضافة بعض المنشطات علي السائل المنوي وكذلك استخدام بعض منبهات التبويض للأمهات .

ولكن للتلقيح الاصطناعي بعض المشكلات والتي ربما تؤثر سلباً علي معدلات الخصوبة نذكر منها :

1-عدم الاهتمام بتطهير وتعقيم الأدوات المستخدمة في جمع وفحص السائل المنوي وكذلك المواد المستخدمة في التلقيح يؤثر بلا شك علي خصائص السائل المنوي وعلي نسب الخصوبة
2- استخدام مواد من أصل هرموني ذات الوزن الجزئي العالي في تبويض الإناث يعمل علي تكوين أجسام مضادة مناعية في جسم الأم ويقلل من استجابة الإناث مستقبلاً للمعاملة بمثل هذه الهرمونات .

3- تطبيق التلقيح الإصطناعي بواسطة أشخاص غير مدربين قد يصحبه خلل في أحد مراحل الجمع وحفظ وتخفيف السائل المنوي مما ينعكس علي انخفاض نسبة الخصوبة أو ربما يتعامل الملقح الغير متدرب مع الإناث بشكل يضر بالجهاز التناسلي ويسبب مشكلات صحية في الجهاز التناسلي الأنثوي والتهابات. 4-استخدام أدوات علي درجات حرارة منخفضة أو مرتفعة لتقييم السائل المنوي تعمل علي زيادة نسب الحيوانات الميتة أو الشاذة وبالتالي يصبح الحكم خاطئ علي مقدرة الإخصاب  للذكور .

التلقيح الصناعي

1- اختيار حيوانات التلقيح

يراعي عند اختيار الحيوانات للتلقيح ما يلي

أ‌- أن يكون وزن وعمر النضج الجنس مطابق لمواصفات السلالة إذا كانت نقية  وإن لم تكن نقية فإن الوزن لا يقل عن 3 كجم والعمر لا يقل عن 5 أشهر وكذلك يتم الرجوع للسجلات لمعرفة معدل أداء الأرانب من حيث الخصوبة – معدل الولادات وعدد ووزن المواليد ونسب النفوق ومعدل نمو المخلفات والحالة الصحية والمرضية وذلك للحيوانات وأصولها أن كانت صغيرة وتستخدم لأول مرة أو للحيوانات وأصولها وفروعها إن كانت أنجبت قبل ذلك .

ب‌- أن تكون الحيوانات خالية من أية إصابات مرضية أيا كانت بسيطة وبها مظاهر الحيوية والنشاط واضحة .

ج – أن تكون الذكور ذات خصيتين واضحتين داخل كيس الصفن خارج البطن وذات ملمس إسفنجي وأن يكون القضيب واضح وليس به التهابات وغير متورم.

د – أن تكون عظام حوض الآم عريضة والظهر مستقيم .

2- جمع السائل المنوي Semen collection

يتم جمع السائل المنوي من ذكور الأرانب بعدة طرق منها تدليك القضيب … أو التنبيه الكهربي للذكر باستعمال 12 فولت ….. ولكن أفضل طرق الجمع هي المهبل الصناعي والذي لا يؤثر في جودة وخصائص السائل المنوي .

والمهبل الصناعي في أبسط تصوير له هو عبارة عن ماسورة مفتوحة الطرفين بطول 10سم وقطر بوصة ونصف مبطن من الداخل بغلاف مطاطي ليسمح بحجز الماء الدافىء بداخله , وتجهز المهبل الصناعي بوضع الماء الساخن فيه علي درجة حرارة من 50-55 م لتصبح درجة حرارة المهبل من 40-45م من الداخل , ثم ينضج بالهواء ويمس بقليل جداً من الفازلين علي حوافه من الناحية التي يتم القذف فيها ولذلك يحاكي المهبل تماماً المهبل الطبيعي من حيث درجة الحرارة والملمس واللزوجة , فإن كان هناك خلل في أي مكان أو ربما يجمع ولكن يرفض الجمع بعد ذلك وأيضا غالباً ما تكون العينة الناتجة متأثرة بهذه العوامل
ربما تتم عملية جمع السائل المنوي من الذكور بواسطة المهبل الصناعي علي بعد فترة (Artificial vagina A.V ) بعد فترة من التدريب وخاصة إذا كانت الذكور معتادة التلقيح الطبيعي ونستعان في ذلك بأنثي لتنبيه الذكر جنسياً , ولقد أكدت الدارسات أنه يمكن الحصول علي قذفتين متتاليتين من الذكر الواحد بفاصل زمني في حدود 1/4 ساعة ….. كل 48 ساعة .

 

3 – تقييم السائل المنوي Semen evaluation

يتم تقييم السائل المنوي بعد جمعه مباشرة وذلك للتأكد من إمكانية استخدامه في التلقيح والإخصاب أو استبعاده , وكذلك للتوصل الي المعدل المناسب للتخفيف , يقاس حجم قذفه السائل المنوي بواسطة أنبوبة الجمع المدرجة والمتصلة بالمهبل الصناعي وكذلك لون العينة يجب أن يكون أبيض والقوام كريمي فاللون الأصفر يدل علي وجود البول بالعينة واللون الأحمر يدل علي وجود دم , أما اللون البني فيدل علي وجود الصديد بالعينة وكذلك القوام المائي يدل علي نسبة التركيز المنخفضة ثم يقاس المنوية الميتة والشاذة وشواذ الأكروسوم وتركيز الحيوانات المنوية في القذفة وفي المللى – هذا الي جانب قياس الرغبة الجنينة للذكور وهي الزمن اللازم لاعتلاء الذكر للأنثى وإتمام عملية التلقيح من بداية دخول الأنثى الي قفصه وحتي انتهاء عملية القذف , وإن كان هنا يكفي تحديد الحركة بشكل مبدئي للحكم علي مدي صلاحية العينة للتلقيح الاصطناعي ,ولكن يجب أن نؤكد كل هذه التقديرات لا غني عنها بشكل دوري للاطمئنان علي حالة الذكور .

وفيما يلى المعدل الطبيعي لتقديرات السائل المنوي:-

1- اللون ) Colour  أبيض)

2 – القوام) Density صابوني – كريمي )

3 – حجم القذفة  equaculate volume (1.0 – 0.3مل)

4 – الحركة النقلية)   Mass motility  لا تقل عن      %)

5 – الحركة الفردية  Advanced sperm motility  ( لا تقل عن 65%)

6 – نسبة الحيوانات المنوية الميتةDead spermatozoa (%) (لا تزيد عن 20%)

7 – نسبة الحيوانات المنوية الشاذة Abnormalities (%)   (لا تزيد عن 15%)

8 – تركيز الحيوانات المنوية في المل Sperm cell concentration( من 300 الي 800 مليون / مل)

9 – تركيز الحيوانات المنوية في القذفة Total  sperm output (لا يقل عن 200 مليون / قذفة)

10 – شواذ الأكروسوم  ) Acrosomal integrity لا يزيد عن 12%)

11 – الرغبة الجنسية )Libido ( Sexual desire ) لا تزيد عن 30 ثانية)

هذا بجانب بعض الاختبارات الكيماوية مثل درجة حموضة السائل المنوي وهو غالباً ما يميل الي القلوية للحيوانات المنوية بفترة حفظ وبقاء حية أطول – وكذلك المقدرة علي إختزال أزرق المثيلين بواسطة الحيوانات المنوية وذلك بالإضافة أيضا الي تقدير الإنزيمات والعناصر المعدنية .

4- السائل المنوي للأرانب Rabbit Semen

يتكون السائل المنوي من الحيوانات المنوية ((Spermatozoa  Sperm cells والتي تسبح في بلازما السائل المنوي  Seminal plasma والحيوانات المنوية هي خلايا عالية من التخصص , والتي تتكون من راس يحمل المادة الوراثية من الآباء ويكون بها كاب يحمل الإنزيمات القادرة علي إذابة الغشاء الخلوي للبويضة والسماح للحيوان المنوي باختراق البويضة , يلي الرأس منطقة العنق , الذي يقوم بتمثيل الطاقة من مصادرها في بلازما السائل المنوي ثم الذيل وهو المسئول عن الحركة التقدمية للحيوانات المنوية ومساعدته علي التقدم لمكان الإخصاب واختراق البويضة وتتكون الحيوانات المنوية في الخصيتين ثم تتخزن في منطقة البر نج بالخصيتين وللأرنب القدرة علي إنتاج من 50-250 مليون حيوان منوي يومياً , وذلك تبعاً لنوع وعمر الحالة الصحية والغذائية للذكر وكذلك الظروف الجوية المحيطة .
تفرز بلازما السائل المنوي من القذف الجنسية المساعدة ولا تختلط بالحيوانات المنوية إلا عند القذف خارج الجسم وهي تتكون من مواد مغذية للحيوانات المنوية وأخري تحافظ علي درجة الحموضة أو تحافظ علي الضغط الأسموزي لعصا كما أن لها دوراً هاماً في تنيبه الخلايا الموجودة في القناة التناسلية الأنثوية لاستقبال الحيوانات المنوية وإتماما عمليات الإخصاب .

5-  تخفيف وحفظ السائل المنويSemen dilution and consecrations

إن كفاءة التلقيح الاصطناعي تعتمد بشكل كبير علي إمكانية تخفيف السائل المنوي لزيادة حجمه ومن ثم إمكانية تلقيح أكبر عدد من الإناث من القذفة الواحدة بدلاً من استخدامها بالكامل في تلقيح أنثي واحدة إذا ما أستخدم التلقيح الطبيعي .

وللأرانب مخففات عديدة المهم فيها هو سهولة الحصول عليها وقلة تكلفتها ومدي احتوائها علي مواد تمد الحيوانات المنوية بالطاقة وتحفظها من أي صدمة سواء Hot shock or cold  shock ومن الاهتزاز وكذلك من تأثير الضوء – وكذلك يجب أن يوفر المخفف درجة الحموضة والضغط الأسموزي المناسبين والمماثلين للسائل المنوي في الظروف الطبيعية .

وعند التخفيف يجب أن تكون درجة حرارة المخفف علي نفس درجة حرارة السائل المنوي المراد تخفيفه تجنباً لأي صدمة . وتتوقف نسبة تخفيف السائل المنوي تركيز الحيوانات المنوية فيه وعلي نسبة الحيوانات المنوية المتحركة وكذلك علي عدد الحيوانات المنوية المطلوب تواجدها في الجرعة المراد استخدامها في التلقيح الاصطناعي.

وعلي اية حال فإن تجاربنا العملية وأبحاثنا التطبيقية في هذا المجال تؤكد علي أن نسبة التخفيف تتراوح ما بين 4:1 الي 8:1 وأن كانت بعض الدراسات أظهرت أنه ممكن نسب التخفيف في الأرانب تصل الي 1سم3 سائل منوي أرانب :100سم3 مخفف ودون الإضرار بنسب الخصوبة إلا أننا نحبذ هذا .

بعد التخفيف السائل المنوي يمكن إستخدامه في التلقيح بعد حفظه علي درجة حرارة (34م) وهي درجة حرارة التحصين لمدة 40ق وقد أكدت دراساتنا علي ذلك لأهمية تأقلم الحيوانات المنوية مع المخفف الجديد .

وقد تضطرنا الظروف لحفظ السائل المنوي المخفف في الثلاجة علي درجة حرارة (4-6م ) لمدة ثلاثة أيام دون الأضرار بمعدل خصوبته إذا تم التبريد تدريجياً من 37م الي 4-6م خلال ساعتين – وقد يحفظ السائل المنوي علي درجة حرارة الغرفة (18-22م) أو التحصين (37م) لمدة أربعة ساعات أو ستة ساعات علي الترتيب دون الأضرار بخصوبته , وأيضا ربما يحفظ لشهور بل ولسنوات إذا ما حفظ علي درجة حرارة التجميد (-196م) باستخدام النيتروجين السائل .

وقد يضاف علي السائل المنوي بعض المواد المحسنة والمنشطة والمنبهة للحيوانات وقد أثبتت أبحاثنا في هذا المجال علي أن إضافة كل من ( مادة الكافيين أو الشبيه الهرموني البروستاجلاندين المنبه الهرموني  Gr – RH أو أنزيم الكتاليز أو هرمون الميلاتونين أو بعض الإضافات الطبيعية مثل مستخلص حبة البركة أو مستخلص نبات الأراك المستخدم في السواك ) الي مخففات سائل منوي الأرانب أدي الي تحسين معدلات الخصوبة بشكل واضح.

وفيما يلى بعض المخففات المستخدمة في سائل مقوي الأرانب:-

1 – سكر اللاكتوز 1.25جم

2 – سكر الجلوكوز 3.9 جم

3- كلوريد الصوديوم 0.9جم

4 – حمض ستريك 1.67 جم

1 – حمض الستريك 0.04 جم

2 – سترات الصوديوم 0.55 جم

3 – سكر فراكتوز 1.25 جم

4 – سترات الصوديوم 2.9 جم

5 – التريس 3.028 جم

ثم نكمل أي من هذه المواد بالماء المقطر الي 100 مل وتقلب جيدأً علي البارد ثم ينزع من المحلول 5 مل ويستبدل بـ 5 مل صفار بيضة مفصول جيداً عن البياض –بالإضافة الي 50000 وحدة دولين من البنسلين صوديوم وكذلك 50000 ميكرو جرام من الاستربتومايسين والغرض من إضافة صفار البيض أنه مغذي جيد للحيوانات المنوية وكذلك فهو واقي وعازل لها من أي صدمة أما المضادات الحيوية فهي تضاف بغرض مهاجمة أي أجسام مناعية تفرزها الأم عند دخول قسطرة التلقيح في جهازها التناسل وكذلك مهاجمة أي ميكروبات يمكن أن تتواجد في المخفف وقد أجتز هذان النوعان من المضادات الحيوية اللذان يتجزأن بعدم سميتهم علي الحيوانات المنوية وكذلك بتأثيرها التكاملي مع بعضها .

6- تلقيح الإناث اصطناعياً Inseminating rabbit does Artificially

يستخدم في عملية تلقيح الإناث أنابيب بلاستيكية طولها في حدود 20سم يتصل بها في نهايتها انتفاخ كاو تشوك لشفط جرعة سائل المنوي أو سرنجة أتسولين عادية مدرجة والجزء الطرفي في بداية الأنبوبة ملتوي علي زاوية 30م- وإن كانت أبحاثنا في هذا المجال أظهرت عدم أهمية هذا الألتواء توجه أنبوبة التلقيح داخل المهبل للأنثي الي عمق من 7 الي 12سم وتدفع جرعة التلقيح بعد عنق الرحم .

ولأن الأرنب حيوان مستحدث التبويض فكان لابد أولا من استحداث تبويض الأمهات اصطناعيا قبل التلقيح الإصطناعي كما يلي :-

7- استحداث التبويض اصطناعيا Induction of Artificial ovulation

الأرنب كحيوان مستحدث التبويض فإن التزاوج الطبيعي بين الذكر والأنثي يكون بمثابة منبه عصبي كافي للغدة النخامية التي ينطلق علي أثره الهرمون المسبب للتبويض    LH  ) ) ولكن التنبيه الناتج من عملية التلقيح الإصطناعي لا يكفي لتنبيه الغدة النخامية وإطلاق هرمون التبويض ومن هنا فلابد من استحداث التبويض صناعياً في أنثي الأرانب قبل التلقيح الإصطناعي , ويتم ذلك مأخذ الطرق والتي منها التنبيه الميكانيكي العصب من خلال أثاره فتحة الحيا ( المهبل ) بريشة دجاج نظيفة , أو التنبيه من خلال التزاوج باستخدام ذكر عقيم أو فحصي أو مقطوع الحبل المنوي والذي يتمتع برغبة جنسية عالية ولكنه لا يتيح حيوانات منوية , أو التنبيه الهرموني باستخدام الحقن الهرموني أو المنبه الهرموني المسبب لتنبيه أفراز هرمون التبويض  LH ومن هذه المواد المستخدمة هي : هرمون التبويض المستخلص من الغدة النخامية  LH ) وهرمون التبويض المستخلص من دم المرآة الحامل  HCG ) بالإضافة الي المنبه الهرموني المسبب لإفراز هرموني   FSH) المنبه لإفراز الحويصلات وكذلك LH ) المنبه للتبويض )

, ومن دراساتنا وأبحاثنا في هذا المجال يتبين استخدام المنبه الهرموني Gn – Rh أفضل من استخدام (LH)  أو ( HCG) لما يلي :

أ‌- الوزن الجزئ لــ Gn- Rh  فلا يسمح للجسم بتكوين أجسام مناعية تقلل أو تمنع من استجابة الجسم بالمعاملة الهرمونية فيما بعد .

ب‌- يعتبر منبه هرموني ( Releasing – factor ) أو (Stimnitators Hormenes ) وليست هرمونات والتي أصبح الأتجاه العالمي الآن يحد من استخدامها .

ج – يؤثر علي الهيبوثالامس والذي يفرز بدوره المنبهات للغدة النخامية والتي تفرز الهرمونات المنبهة بعد ذلك للمبايض الغدد الجنسية أي أنه يؤثر في الدورة الهرمونية من بدايتها .
د- لا يحتوي علي منبه إفراز هرمون التبويض LH فقط وأنما به أيضا منبه هرمون الإنضاج الحويصلي وكذلك هرمون التبويض .

هـ – لا يخشي علي الحيوان من تكرار إستخدامه ولا يؤثر سلباً علي خصوبة الحيوانات .
هذا ويجب أن يتم حقن هرمون التبويض قبل عملية التلقيح بحوالي ساعة إلا أن دراساتنا في هذا المجال أوضحت أن حقن الأناث بمنبهات التبويض قبل التلقيح بحوالي خمس ساعات يعطي نتائج أفضل وذلك حيث أن الحيوان المنوي بعد قذفه وتلقيحه في القناة التناسلية الأنثوية يصبح جاهزاً للإخصاب بعد حوالي 5 ساعات .

ولكن البويضة تفرز بعد التنبيه بعد حوالي عشر ساعات ومن دراساتنا الحديثة في مجال تبويض إناث الأرانب اصطناعيا فقد تم تنبيه الإناث حبوباً بعزلها عن الخلفات أثناء فترات الرضاعة لمدة 24 ساعة قبل التلقيح .

وأعطت نتائج ممتازة – كذلك فإن حقن الأم بالهرمون المستخلص من دم الفرس الحامل (PMSG ) قبل التلقيح بـ 72 ساعة عمل علي زيادة عدد الخلفات الناتجة وكذلك زيادة نسبة الخصوبة لأنه يعمل علي زيادة فرص تواجد الحويصلات التي يحدث لها تبويض بالتنبيه بمنبهات التبويض .

شاركنـا !
It's only fair to share...Share on FacebookBuffer this pageShare on VKShare on YummlyFlattr the authorShare on Google+Email this to someoneDigg thisPrint this pageShare on LinkedInPin on PinterestShare on RedditShare on TumblrShare on StumbleUponTweet about this on Twitter
أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.


الراعي الرسمي

الشبكات الاجتماعية والتواصل

Histats